
اختراع جديد
صبغة ليزر محضرة بأشعة غاما
February 26th, 2010
صبغة ليزر محضرة بأشعة غاما
الدكتور سالم بن سليم الذياب
براءة اختراع سعودية
حصل عضو هيئة التدريس في قسم الكيمياء بكلية العلوم في جامعة الملك سعود الدكتور سالم بن سليم الذياب على براءة اختراع من الولايات المتحدة الأميركية لبحثه المتعلق بتحضير صبغة الليزر في الحالة الصلبة عن طريق البلمرة بأشعة غاما.
والبلمرة هي تفاعل كيميائي تتحد فيه أعداد كبيرة من جزئيات صغيرة لتنتج أخرى ضخمة تسمى مبلمرات.
وشارك في البحث الدكتور عطية الغامدي من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية المتخصص في علوم الليزر وعبد الله العنزي من وزارة التربية والتعليم الذي حصل على درجة الماجستير من خلال هذا البحث.
ونقلت صحيفة "الوطن" اليوم الاثنين عن الذياب قوله إن الاختراع عبارة عن مادة بتروكيميائية صلبة تضم صبغة الليزر، وقد تميزت بخصائص فاقت كل تقدير.
وبالمقارنة بالمواد المحضرة التي توصل إليها الباحثون العالميون في هذا المجال تميزت المادة بالقدرة على توليد شعاع ليزري نبضي مستمر لمدة تقدر بخمس ساعات بدلا من نصف ساعة وتقدر شدة الليزر المتولد من تلك المادة بأربعة أضعاف مثيلاتها.
وأضاف أنه تم تخفيض المدة الزمنية اللازمة لإنتاج تلك المادة بالخواص الفيزيائية المناسبة والكفاءة العالية إلى ساعة ونصف بدلا من 192 ساعة، أي 8 أيام.
الدكتور سالم بن سليم الذياب
ولفت الذياب إلى أن أهمية الاختراع تبرز في مجالات أسس الفيزياء والتقنيات الطيفية ومجالات تطبيقية متعددة كالمجالات الطبية والصناعية والعسكرية والاتصالات إضافة إلى التقدم المذهل في تقنية ليزرات صبغات الحالة الصلبة.
كما يمتاز بسهولة إنتاج الشعاع ورخصه مقارنة بمصادر الليزر الأخرى.
وقد عبر الدكتور سالم الذياب عن سعادته بتحقيق هذا الإنجاز البحثي الذي يساهم في تحقيق النهضة العلمية للوطن في هذا المجال الحيوي ويحقق الريادة العالمية للجامعة.
وأوضح الدكتور الذياب أن ليزر الصبغات من ضمن أكثر مصادر الليزر نجاحاً نظراً لإمكانية الحصول منه على شعاع ليزري نبضي ومستمر وتميزه بنطاق طيفي عريض عند توليفه يمتد من الأشعة فوق البنفسجية إلى تحت الحمراء من الطيف الكهرومغناطيسي إضافة إلى كفاءته الكمية العالية.
وقد قام فريق العمل في كل من قسم الكيمياء في كلية العلوم بالجامعة ومركز تقنية الضوئيات بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بتحضير ليزر صبغات الحالة الصلبة لأول مرة بتقنية التشعيع بأشعة جاما وذلك باستخدام جهاز كوبالت 60.
حيث قام الباحثون بالتحكم بعدة عوامل قبل وأثناء عملية البلمرة مثل نوعية المواد المستخدمة لإنتاج مواد الليزر والجرعات الإشعاعية وتركيز العينات.
وعمد الباحثون إلى التحكم بعدة عوامل مهمة قبل البلمرة مثل نوعية المواد المستخدمة ونسبها ودراسة الخصائص الضوئية للأحاديات المستخدمة في عملية البلمرة ومن ثم تحديد الجرعات الإشعاعية ودرجات الحرارة المناسبة أثناء عملية البلمرة لضمان عدم تدمير الجزيئات المتكونة.
المصدر: صحيفة الوطن
تعليق الباحث محمد لجين الزين:
أحمد الله تعالى على حصول الدكتور الذياب على براءة الاختراع هذه وهذا دليل على أن المسلمين ليسوا بأغبياء، ولكن هناك من تيسر لهم أن يقوموا بدراساتهم وأبحاثهم ليقوموا باختراعات مفيدة للبشر، وأتمنى أن يتم تطبيقه في البلدان الإسلامية والاستفادة منه، وكم أتمنى أن يتم التعاون بين جامعات الدول الإسلامية من أجل أن تكون نهضتنا متكاملة.
فكما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: يد الله مع الجماعة، فلماذا لا نقوم بتوحيد جهود المسلمين لكي نتعاون على النهضة العلمية للأمة الإسلامية.